محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

970

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

متى ما أقل في سالف الدّهر مدحة * فما هي إلّا لابن ليلى المعظّم « 1 » وقوله : فإنّ الجرح « 2 » [ ينفر بعد حين * إذا كان البناء على فساد من قول البحتري : ] إذا ما الجرح رمّ على فساد * تبيّن فيه تفريط الطّبيب « 3 » وقوله : وإنّي عنك بعد غد لغاد * وقلبي عن فنائك غير غاد « 4 » محبّك حيثما اتّجهت ركابي * وضيفك حيث كنت من البلاد من قول أبي تمام : وما طوّفت / في الآفاق إلّا * ومن جدواك راحلتي وزادي « 5 » مقيم الظّعن عندك والأماني * وإن قلقت ركابي في البلاد « 6 » وقوله : أحلما نرى ، أم زمانا جديدا * أم الخلق في شخص حيّ أعيدا « 7 » من قول أبي نواس :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوان كثير ص 302 ) ضمن قصيدة برواية : « . . . في آخر . . . المكرّم » . يمدح عبد العزيز بن مروان . ( 2 ) سقط من المخطوط سطران بين حاصرتين استدراكا عن الديوان و ( مط ) . والبيت في ( ديوانه 1 / 363 ) . ونفر الجرح : إذا ورم بعد جبره ، وتجافى جلده عن لحمه . ( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 100 ) من قصيدة يمدح بها أبا المعمّر الهيثم بن عبد اللّه التغلبي والي الموصل سنة 261 ه . ( 4 ) البيتان في ( ديوانه 1 / 365 ) ، والفناء : ساحة الدار أو بجانبها . ( 5 ) البيتان في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 382 ) برواية : « وما سافرت . . . » من قصيدة يمدح بها ابن أبي دؤاد ويعتذر إليه . والجدوى : العطية . ( 6 ) رواية الثاني في ( الديوان ) : « مقيم الظنّ » . والظعن : الارتحال . وقلقت ركابه في البلاد : لم تستقر في مكان واحد . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 366 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار الأسدي .